Home


  • | الهوية المعمارية في الكويت |

    هناك الكثير من المباني التراثية القديمة في دوله الكويت ، ولكنها مهملة لم تحضى بالاهتمام الى وقتنا الحالي ، بل لا يزال هنالك الكثير من عمليات الهدم لهذه المباني و عدم تسليط الضوء عليها لتعرفها الأجيال مستقبلاً ، او حتى لجذب السياحة والاستفادة منها وترميمها مره أخرى . فالاهتمام بهذا الجانب أصبح شبه معدوم ولم يهتم به الكثير منّا ، وحتى معرفة الناس بهذه الأماكن قليلة ، رغم شغف وحب البعض بالتراث . من هنا قررنا البدء بمقابلة الشخصيات المهتمة بالتراث القديم والذهاب لهم والقيام بتصوريهم و التدوين عنهم وعن الاماكن التراثية . فالتاريخ جزء أساسي في أي مجتمع يحتاجه أبناء الوطن وأجياله القادمة ليكون لهم ذكرى ومفخرة بالأجداد وبتاريخهم وكفاحهم وصبرهم على قسوة العيش .

    لمعرفة المزيد عن الهوية المعمارية في الكويت إليكم الرابط بالأسفل

    |  المشروع النهائي  |

     

  • | انطباعي عن المقرر |

    من اجمل وامتع المقررات التي مرت علي في مسيرتي الجامعية من غير مبالغة و تحديدا مقررات الاعلامية ، كنت منتظرة ومتشوقة لها ، لم اعلم عن محتوى المقرر بالتفصيل لكن اسم المقرر شدني وتوقعت انه محتواها سوف يكون مفيد ، لكن فاق المتوقع و كنت اتمنى لو يكون لها مقرر اخر متقدم . استفدت الكثير وتعلمت الكثير احببت فكره القصص المصورة و الڤيديو ستوري واعتقد اني سأتجه لهذا المجال واطور من نفسي اكثر فيه كوني احب التوثيق بشكل عام لكن في هذا المقرر تعلمت كيفية توثيق قصص اشخاص اخرين ، و شرح الدكتور عيسى جدا بسيط و سهل معانا خطوة بخطوة . المقرر يحتاج العمل و بذل الجهد والجدية والتحدي . وهذا المقرر بما انه يسبقه مقررات اخرى فأغلب الطلبه يأخذونه في سنة التخرج . في نظري يحتاج الطالب هذا المقرر في بداية دخوله للجامعة وليس الآن لانه شامل جميع اساسيات التصوير الفوتوغرافي و الڤيديوغرافي والصوت وتأهلنا للمقررات الاعلامية الاخرى فكثير من المقررات تتطلب عمل فيديوهات قصيرة و بسيطة لكن اغلب الطلبة ليست لديهم الخبرة او الخلفية لعمل مونتاج او معرفة اساسيات التصوير . للمره الاخرى المقرر جداً جداً جميل رغم متطلباته و وبالاخص مع ظروف فايروس كورونا و ظروفي الصحية لكنه تحدي وهذا الاعلام شغف وحب ومحاولة وتحدي فيجب عليك ان تتحدى حتى نفسك لتخرج بمادة اعلامية جميلة

  • | اشتقنا للسفر |

    في كل سنة تكون خطتنا مع موسم الصيف الذهاب إلى وجهة جديدة ومغامرات جديدة . لا احب تكرار الدول التى اسافر إليها واتمنى ان اسافر جميع دول العالم . في نفس هذا الوقت من العام الماضي كنا في جنوب افريقيا وبالتحديد في منطقة ( كيب تاون ) لم كنت اتوقع جمال هذه المنطقة واجواءها الجميلة . كانت تجربة جداً جميلة لكن بعض الانشطة والرحلات لا تصلح لاطفال دون الـ١٠ سنوات او لضعاف النفوس . رغم ذلك حاولنا ان نتحدى كل شيء . وتعرفنا على ثقافات جديدة زرنا منازل المسلمين و تسلقنا الجبال وكنت اتمنى مشاهدة شعب البانتو ومشاهدة الطقوس الذي يعملونها لكنهم بعيدين عن منطقتنا .

    | اجمل الرحلات كانت في جنوب افريقيا |
    | حي المسلمين – قرية بو كاب |
  • | الحياة ما قبل كورونا وبعدها|

    عندما استذكر حياتنا قبل حدوث جائحة كورونا كيف كنا نزور أهلنا و كيف كنا متقاربين نتصافح و نقبل جداتنا بكل ثقة وكيف صرنا نبتعد عن من نحب خوفاً عليهم أتذكر خططنا للسفر في هذا الصيف وكنا نتناقش على أي دولة نذهب لها هذه السنة وما هو شعوري بعد التخرج الذي تعطل بسبب وقف الدراسة ،سبحان الله كل هذا تغير بسبب فايروس لا يُرى بالعين ، لقد تغيرت حياتنا لم نعد نخرج لم نعد نصافح ولا نُقبل أحبائنا كيف تحولت حياتنا من سعادة و فرح و خروج من المنزل إلى خوف وقلق . ورغم مساوئ كرونا إلا أن فيها جوانب مضيئة قربتنا من الله وعرفنا قدرة .

    تجربتي مع الحياة في زمن الكارونا والحجر المنزلي كنت اراها من المنظور الايجابي اكثر من انه شيء سلبي ، لحكم ظروفي كموظفة وطالبة بنفس الوقت ، وقتي دائما بعيد عن اسرتي وابنائي وبالتحديد اخر كورس لي كان جداً صعب كنت لا املك الوقت حتى انا اشاركهم وجبة غداء او عشاء .  فكان الحجر فرصة ان اكون اقرب لهم وبجانبهم دائماً ، واستغليت الحجر بعمل فعاليات للأطفال متنوعة حتى لا يشعرون بالملل كاللعب الجماعي ، و تعليم الصلاة وقراءة القرأن ، مراجعة بعض الدروس الاساسية ، وكنت احرص بعمل وجبات من الاطباق التي يتشهونها ويشتاقون لآكلها من مطاعمهم المفضلة ، فكانت فرصة بالحجر للتعلم بعض الاطباق الجديدة  كصناعة الخبز الطازج و الفطائر التركية التي تصنع في المطاعم وصناعة الروب المنزلي والبدائل التي لا نستطيع توفيرها دائما لقلة ذهابنا الى الجمعية . لا ننكر انه تعرضنا لأمور سلبية كالحزن والكأبة و الخوف و التوتر خصوصاً ابني الذي يبلغ من العمر ٩ سنوات اكثر شخص كنت اشعر بتوتره بهذه الفترة واصبح متابع للأخبار و المؤتمرات . لكن دائما كنت اذكر لأطفالي كل ما يحدث لنا الان فهو خيرة واختبار من الله و يكفي اننا نعيش في دولة فيها امن وامان والحمد الله على كل حال تجربة علمتنا و جعلتنا نتأمل اكثر بنعم الله علينا

  • | تلوث بصري |


    في مثل كل سنة في اجازة منتصف الاسبوع او الاجازة الصيفية نذهب الى الشاليه لقضاء وقت جميل في راحة و استجمام ، واستمتاع الاطفال في السباحة على البحر . خصوصاً في فترة الحظر الجزئي كان المتنفس الوحيد للاطفال . لكن صعقنا بظاهرة غريبة لم نراها من قبل ، ترك المهملات وبقايا الاكل والعاب البحر على الشواطئ وبالاخص مناطق الشاليهات . للأسف لايمكننا القول انه لا يوجد وعي لكنهم اعتادواعلى من ينظف من بعدهم . وفي فترة الحظر قلة عمالة التنظيف حول هذه المنطقة وبانت الامور على حقيقتها . ومن هذا المنطلق قررت انا واطفالي تنظيف الشاطئ للجلوس بمكان جميل مريح للعين بعيد عن الضوضاء والتلوث البصري والبيئي وتوعية الاطفال في اهمية نظافة الاماكن العامة . ولله الحمد قدرنا نوصل الرسالة والفيديو

    وصل للجهات المعنية في البلدية وتم تنظيف المنطقة باليوم التالي .

    لأنه الكويت عزيزة نبيها نظيفة

    ٢٣ – يونيو – ٢٠٢٠

    ٢٤- يونيو – ٢٠٢٠